المقداد السيوري

282

كنز العرفان في فقه القرآن

وأفضله المسلخ ( 1 ) ثمّ غمرة ( 2 ) ثمّ ذات عرق ( 3 ) .

--> ( 1 ) وبه الروايات ففي الوسائل ( ب 3 من أبواب المواقيت ح 4 ) قال الصادق عليه السّلام وقت رسول اللَّه لأهل العراق العقيق وأوله المسلخ ووسطه غمرة وآخره ذات عرق ، وأوله أفضل ( وكذا مفاد سائر الأحاديث في ذاك الباب ) . قال العلامة المجلسي في ج 3 ص 285 مرآة العقول : وقال السيد رحمه اللَّه أنا لم نقف في ضبط المسلح وغمرة على شيء يعتد به ، وقال في التنقيح المسلح بالسين والحاء المهملتين واحد المسالح وهي المواضع العالية ونقل جدي عن بعض الفقهاء أنه ضبطه بالخاء المعجمة من السلخ وهو النزع لأنه ينزع فيه الثياب للإحرام ومقتضى ذلك تأخير تسميته عن وضعه ميقاتا انتهى . وفي مراصد الاطلاع : المسلح بالفتح ثم السكون وفتح اللام موضع من اعمال المدينة ، قلت ومسلح قبل ذات عرق بقليل وفي معجم ما استعجم للبكري ص 1227 المسلح بكسر أوله وإسكان ثانيه بعدها حاء مهملة منزل على أربعة أميال من مكة قال أبو حاتم وابن قتيبة والعامة تقوله المسلح بفتح الميم وهو خطأ . والمظنون عندي مع ما نقله المجلسي عن التنقيح ومع ما ذكره في مراصد الاطلاع أنه بالحاء المهملة بل وهو المناسب للبعث أيضا كما قد عرفت . ( 2 ) قال ياقوت في معجم البلدان : الغمرة ما يغمر الشيء ويعمه فهو يصلح للحق والباطل هو منهل من مناهل طريق مكة ومنزل من منازلها وهو فصل ما بين تهامة ونجد . ( 3 ) قال ياقوت في المعجم : هو الحد بين نجد وتهامة وقيل عرق جبل بطريق مكة ومنه ذات عرق وقال الأصمعي : ما ارتفع من بطن الرمة فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق وعرق هو الجبل المشرف على ذات عرق وقال ابن عيينة : إني سألت ذات عرق أمتهمون أنتم أم منجدون فقال : ما نحن بمتهمين ولا منجدين وقال بعض أهل ذات عرق : ونحن بسبب مشرف غير منجد * ولا متهم فالعين بالدمع تذرع قال النووي في تهذيب اللغات هو على مرحلتين من مكة .